اسيا

إقليم أراكان : مقتل 150 من” الروهينغيا” في استمرار العمليات الإرهابية ضدهم

 

قال ناشط حقوقي، اليوم الأربعاء، إن قتلى أقلية الروهينغيا المسلمة في إقليم أراكان غربي ميانمار، تجاوز 150، منذ مطلع الأسبوع الجاري، وذلك في أكبر موجة عنف منذ 2012.

وأوضح “كو كو لين”، الناشط في منظمة “روهينغيا أراكان الوطنية” (غير حكومية)، لوكالة “أسيوشيتد برس” للأنباء، أن المعلومات التي حصلوا عليها من السكان المحليين تشير إلى سقوط 150 قتيلاً على الأقل، من الأقلية المسلمة، منذ السبت الماضي.

وأشار إلى أنه يصعب التحقق من أية معلومات في ظل الحظر الذي ضربته السلطات الميانمارية على مناطق عملياتها الأمنية في الإقليم، دون مزيد من التفاصيل.

وأمس الثلاثاء، قالت الحكومة الميانمارية، إن أعداد القتلى من المدنيين بلغت 69، بالإضافة إلى 17 من عناصر الأمن، في نفس الفترة التي أشار إليها الناشط.

وأعربت الأمم المتحدة، أمس الأول الإثنين، عن قلقها إزاء تقارير أفادت بمقتل 28 من مسلمي الروهينغا، في غارات نفذها الجيش على قرى في إقليم أراكان.

وفي سياق متصل جددت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي ، دعوتها إلى سلطات ميانمار بفتح تحقيق حول “عمليات اغتصاب”، بولاية “راخين” (أراكان)، شرقي البلاد، ذات الأغلبية المسلمة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للمم المتحدة استيفان دوغريك إن “المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يدعو الحكومة في ميانمار إلى تشكيل فريق للتحقيق يتمتع بالاستقلالية والمصداقية والشفافية للنظر في كل من الهجمات التي وقعت يوم 8 أكتوبر الماضي، وطريقة التعامل معها والادعاءات التي ثارت حولها”.

و أضاف  “دوغريك” إن الزيارة التي قامت بها المنسق الأممي المقيم للشؤون الإنسانية في ميانمار (فيناتا لوك-ديساليين)، ضمن وفد بقيادة حكومية إلي ولاية راخين (أراكان) يومي 3 و4 من الشهر الجاري شهدت “إثارة اتهامات بحدوث عمليات اغتصاب” خلال تلك الهجمات وأثناء العملية العسكرية التي قام بها الجيش.

الصدى + وكالة الاناضول

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: