السيسي

مصر : الصحفيون يتوعدون السيسي إثر حبس نقيبهم

احتشد العشرات من الصحفيين المصريين  بمقر نقابتهم ، اليوم السبت،  وسط غضب عارم من الحكم الصادر بالحبس سنتين والكفالة 10 آلاف جنيه، بحق نقيب الصحفيين يحيى قلاش، وعضوي مجلس النقابة، جمال عبد الرحيم وخالد البلشي، بتهمة إيواء مطلوبين أمنيا داخل مبنى النقابة.

هذا ويذكر أن قوات الأمن المصرية اقتحمت الأحد 1 ماي 2016  مقر نقابة الصحفيين بوسط القاهرة، وألقت القبض على رئيس تحرير بوابة يناير عمرو بدر، و الصحفي بالبوابة محمود السقا، بتهمة محاولة زعزعة الإستقرار بالبلاد.

و كان بدر والسقا قد قررا الاعتصام داخل مقر نقابة الصحفيين، احتجاجا على “مداهمة قوات الأمن لمنزليهما”، بعد إصدار نيابة أمن الدولة العليا قرارا بضبطهما وإحضارهما، بتهمة التحريض على التظاهر في الاحتجاجات التي شهدتها مصر في شهر أفريل الماضي ضد تنازل سلطة الانقلاب على جزيرتي صنافير وتيران للمملكة العربية السعودية .

وفي 3 ماي 2016  وبمناسبة اليوم العالمي للصحافة نكّست نقابة الصحفيين المصرية  علَمها، ورفعت رايات سوداء على مقرها بشارع عبد الخالق ثروت، احتجاجا على اقتحام الداخلية للنقابة وتضامن النيابة العامة مع الوزارة وتجاهل قائد الانقلاب لمطلب الصحفيين بإقالة وزير الداخلية مجدى عبد الغفار، فضلا عن الاعتداء على طاقم أمن النقابة وأحد أسر الصحفيين المعتقلين المعتصمين بداخلها.

وقال نقيب الصحفيين، يحيى قلاش: “قررنا تنكيس علم النقابة ورفع رايات سوداء بدلا منه، احتجاجا على ممارسات وزارة الداخلية ضد الصحفيين المصريين”، دون أن يذكر تاريخا محددا لإنهاء “التنكيس”.

إلا أن النيابة العامة المصرية قررت إحالة نقيب الصحفيين المصريين يحيى قلاش وجمال عبد الرحيم السكرتير العام للنقابة وخالد البلشي وكيل النقابة إلى المحاكمة الجنائية العاجلة أمام محكمة الجنح، وذلك لاتهامهم بإيواء عمرو بدر ومحمود السقا .

وقد أصدرت النيابة  قرارا بالافراج عن الصحفيين الثلاثة بكفالة مالية قدرها عشرة آلاف جنيه مصري لكل منهم  ، مع استمرار التحقيقات إلا أن الصحفيين الثلاثة رفضوا دفع الكفالة، قائلين إن الاحتجاز غير قانوني من الاساس، معتبرين أن الاتهامات تتعلق بالنشر “ولا يجوز قانونا فرض كفالة بموجبها”، بحسب تصريح صحفي نُقل عن قلاش.

هذا ومما زاد  إصرار سلطة الانقلاب على محاكمة قلاش هو  أن نقابة الصحفيين أصبحت  مقرا لمظاهرات معارضة رفضا لقرار التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للمملكة العربية السعودية، وقد تعرضت النقابة لحصار أمني في يوم 25 افريل 2016 وتم منع المتظاهرين وأعضاء النقابة بالقوة من الوصول إليها، بينما سمح لمؤيدي السيسي بالتواجد على سلمها والتعبير عن مواقفهم، فيما تعرض في اليوم ذاته أكثر من 40 صحفيا للتوقيف الأمني والاعتداءات بسبب مظاهرات معارضة للقرار المتعلق بالجزيرتين، وفق بيانات سابقة لنقابة الصحفيين.

الصدى + وسائل اعلام مصرية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: