حلب : عشرات القتلى في مجزرة للنظام ضد آلاف النازحين من المدينة

شن النظام السوري هجوما بقصف مدفعي على آلاف النازحين من مدينة حلب مما أوقع عشرات القتلى والمفقودين تحت الركام.

من جهته  أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن نظام الأسد اعتقل  مئات الأشخاص بعد أن اضطروا للفرار من المناطق التي تتعرض للقصف بحلب الشرقية.

وأكدت مصادر  أن أكثر من ثلاثمئة شخص  أصبحوا في عداد المفقودين ، مضيفة أن بعض الشبان ربما  أُخذوا للانضمام لجيش النظام، في حين قد يجري التحقيق مع آخرين.

من جانبهم أظهرجماعة الخوذات البيضاء صور جثث الضحايا المنتشرة في الشوارع ، ومعظمها لنساء وأطفال.

بدوره أفاد رئيس المجلس المحلي لأحياء حلب الشرقية بريتا الحاج حسن أن ” الأحياء التي سيطرت عليها قوات النظام والمليشيات الإيرانية تجري فيها عمليات إعدام تعسفية وتصفية حسابات” ،مضيفا ، أن  كل الرجال ممن هم تحت سن أربعين عاما تم توقيفهم، والنظام يمارس سياسة الأرض المحروقة لذبح حلب ومن ثم احتلالها”.

من جانبها، رفضت فصائل المعارضة السورية مغادرة المدينة، وقال القيادي زكريا ملاحفجي إن جماعات المعارضة لن تنسحب من شرق حلب. وأشار إلى أنها تعتزم مواصلة القتال في مواجهة هجوم مكثف من القوات الحكومية التي سيطرت على مساحات كبيرة من المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة في المدينة خلال الأيام الماضية.

وقال رئيس المكتب السياسي لجماعة “فاستقم” التي تتمركز في حلب، إن انسحاب فصائل المعارضة مرفوض.

وتابع: “هذا قرار الفصائل. أنا تكلمت معهم بكل ما طرح.. فهم ما ممكن ينسحبوا ويمكن تصير أشياء أخرى”، دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.

هذا ويعقد  مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا اليوم  الأربعاء 30 نوفمبر  بطلب من فرنسا بشأن الوضع المتدهورشرق حلب.

وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة، فرنسوا ديلاتر، إن “باريس وشركاءها لا يمكنهم البقاء صامتين إزاء ما يمكن أن يكون واحدة من أكبر المجازر بحق مدنيين منذ الحرب العالمية الثانية”.

بدوره، أعلن نظيره البريطاني، ماثيو رايكفورت، أن لندن “تحض النظام السوري وروسيا على وقف القصف والسماح بدخول المساعدات الإنسانية”، موضحا أن الأمم المتحدة (لديها خطة) لإغاثة السكان في شرق حلب  وإخلاء الجرحى، وأن المعارضة وافقت على هذه الخطة.

الصدى + مواقع إخبارية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: