الرئيسية » هجوم الصحافة العبرية ضد سياسة الاحتلال الأمنية على خلفية عملية القدس
القضية الفلسطينية

هجوم الصحافة العبرية ضد سياسة الاحتلال الأمنية على خلفية عملية القدس

هاجمت اليوم الاثنين الصحافة العبرية  سياسات الاحتلال الأمنية على خلفية عملية الدهس بالقدس التي نفذها الشاب الفلسطيني فادي القنبر  الأحد 8 جانفي 2017 وقتل فيها 4 جنود وأصيب أكثر من 20 آخرين 8 منهم وصفت  إصابتهم بالخطيرة .

من جهتها تناولت صحيفة “هآرتس” العبرية، عملية  الدهس وقالت  الصحفية والمحللة “هس”: “السياسيون الإسرائيليون قدموا أنصاف تفسيرات لفشل الردع الإسرائيلي أمام عملية فادي القنبر الذي قتل أربعة جنود في عملية دهس، وتفسير ذلك كمن يبحث عن القعطة النقدية تحت الضوء وليس في مكان فقدانها”.

وأضافت “هس”: “سواء خطط فادي القنبر لعملية الدهس أو كان قرار تنفيذ العملية لحظي، هو كان على علم مسبق بإجراءات العقاب الجماعي التي ستتخذ ضد عائلته، وكان يعلم أيضاً أن جثته ستحتجز ولن تعاد لعائلته، وهذه الخطوة تعتبر خطوة موجعة ومذله”.

وتابعت: “كما كان على علم أن أقاربه سيعتقلون، وإنهم سيتعرضون للضرب، وسيفصلون من عملهم في القدس الغربية، ويعلم أن النساء المتزوجات من أقارب له ولا يحملن هويات إسرائيلية سيطردن من القدس وينفصلن عن أبنائهن، وأن أبناء عائلته سيتحولون لشهور وسنوات قادمة لهدف لشرطة الاحتلال وبقية السلطات الإسرائيلية”.

وما كتبته الصحفية الإسرائيلية في صحيفة “هآرتس” يشكل رسالة واضحة لحكومة الاحتلال الإسرائيلية مفادها أن الحلول الأمنية  لن تجدي نفعاً، ولن توقف عمليات المقاومة الفلسطينية لا في القدس ولا في بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومن جهته تناول المحلل العسكري لصحيفة “واللا” العبرية، “آفي يسسخاروف”  عملية الدهس في القدس المحتلة، بنفس الوتيرة التي تناولتها الصحفية “هس”، وحمل نفس الفحوى، منتقدا السياسات الأمنية لحكومة الاحتلال.

وقال “يسسخاروف”: “بعد عام ونصف على بداية العمليات الفردية في القدس والضفة الغربية لم يتغير شيء، ومقتل الجنود الأربعة قد يقود لعمليات تقليد لهذه العملية.”

أما الكاتب والمحلل في صحيفة ” يديعوت أحرونوت” العبرية، “بن درور”، فقد هاجم عدم تطوير حكومة الاحتلال لإجراءاتها الأمنية ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة، معتبرا إياهم كفلسطينيي الضفة بحاجة للفصل عن “إسرائيل”.

وقال “بن درور”: “لنبدأ من النهاية، فيجب أن نعمل مع القدس مثل الذي فعلناه من أجل إسرائيل، مثل الفصل، وجدار فصل، فمنفذ عملية الامس جاء من جبل المكبر، ويحمل هوية زرقاء، وهو فلسطيني و سيبقى كذلك، و من أقرانه في الحي يدعمون حماس”.

 وأضاف: “على إسرائيل أن تعمل على إقامة خط فاصل بحيث لا يؤثر على بقاء القدس موحدة، 40% من سكان القدس اليوم هم فلسطينيون ، والشباب حتى جيل 18 يشكلون 60% من سكانها، جدار الفصل سيمنح اليهود امتياز بالأغلبية 80%”.

أما الكاتب “يوسي يهوشع” الذي يعمل لنفس الصحيفة العبرية “يديعوت”، فهاجم عدم جاهزية جنود الاحتلال لمثل هذه العمليات، وفرارهم من مكان العملية.

وقال “يهوشع”: “من الواجب على كل جندي في المنطقة و يحمل سلاحا أن يطلق النار عليه لقتله , قولاً واحداً واضحاً و بسيطاً”.

وأضاف: “لكن ما رأيناه أمس أن الجنود الشباب الذين سيصبحون في المستقبل في مراكز قيادية، و موجودون في ميدان ليس بميدان حرب , و كانوا في طور التدريب، تدريب ضباط و مع ذلك فروا هاربين، كانت التوقعات و المعول عليهم مختلف بعد ما رأيناه” .

هذا ونشرت  صحيفة معاريف العبرية أسماء القتلى الأربعة في عملية القدس وهم.

الضباط “إيرز أورباخ” 20 عاما من ألون شفوت.

المجندة “يائيل ياكوتائيل” 20 عاما من غفعاتيم.

المجندة “شير حجاج” 22 عاما من معاليه أدوميم.

المجندة “شيرا تسور” 20 عاما من حيفا.

%d مدونون معجبون بهذه: