الرئيسية / الأخبار / ثلاثون نائبا يمضون على عريضة ضد تصريحات مانوال فالس المتعلقة بفرض إرتداء الحجاب في تونس

ثلاثون نائبا يمضون على عريضة ضد تصريحات مانوال فالس المتعلقة بفرض إرتداء الحجاب في تونس

أمضى ثلاثون عضوا بمجلس نواب الشعب التونسي ، خلال جلسة عامة إنعقدت أمس الثلاثاء، على عريضة للتعبير عن إستيائهم من تصريحات الوزير الأول الفرنسي السابق مانويل فالس، التي قال فيها « إن الحجاب مفروض على النساء في تونس مثلما هو الحال في إيران ».

هذا ويذكر أنها ليست المرة الأولى التي يسمح  فيها فالس لنفسه بالتدخل في الشؤون التونسية  بل وصف  تونس  لما كان يتولى منصب وزبر الداخلية في فرنسا وعلى عهد حكومة حمادي الجبالي  بالفاشية الإسلامية ورأى أن الأمل فيها لن يكون إلا بالقوى الديمقراطية والعلمانية، التى تحمل قيم الثورة، والتى ستسود فى المستقبل حسب ثرثرته.

وقد لاقت تصريحاته هذه ردودا من قبل قوى سياسية وثورية ورأوا فيها مساسا بالسيادة  الوطنية واستياء من فالس من صعود ديمقراطية في تونس لايرضاها في المنطقة..كما تمت دعوة السفير الفرنسي في حكومة حمادي الجبالي للتعبير عن انشغال الحكومة لما ورد عن لسان وزير الداخلية فالس

كما دعا فالس، تونس إلى محاربة الإسلام الذي وصفه  ” بالراديكالي “، وذلك في حوار له مع مجلة “جون أفريك” في عددها الصادر الأحد 26 ماي 2013 …ولإخفاء عدائه للإسلام قال بتلاعب منه بالألفاظ : “أنا أحسن التفريق بين الإسلام والإسلاموية، لكن العنف المرتكب باسم الإسلام واقع لا بد أن يحارب، هذا ما يحدث اليوم في تونس وأعتقد أنّي محق في ما اظنه”.

هذا ويرى تونسيون أنه لا يحق لمانويل فالس التشدق بالحريات وهو الذي توعد  لما كان وزير الداخلية بفرنسا لفعل كل شيء لمنع عرض أعمال الممثل المسرحي الفرنسي ديودوني  وعلى رأسها المسرحية المشهورة بالسخرية من” الهولوكوست” وهو ما أدى بالفرنسيين إلى المطالبة باستقالته من وزارة الداخلية بعدما أصبح مصدر تهديد للحريات

و إلى جانب دفاعه عن الهولوكوست لم يحرك فالس ساكنا حين تم رسم الرسول صلى الله عليه وسلم على شكل رسوم كاريكاتيرية مهينة من طرف مجلة “شارل إبدو” والتي أثارت حينها احتجاجات واسعة من طرف الجاليات الإسلآمية في حين اعتبرتها الحكومة الفرنسية حرية تعبير لآ يمكن  التدخل فيها او المساس بها

أما عن الحجاب فقد كان فالس من أول المباركين لدعوة المجلس الأعلى للاندماج الفرنسي لحظر الحجاب في الجامعات ووصفها جديرة بالاهتمام

 

أترك تعليقا

تعليقات

عن أبو حيدر