الشهيد فتحي الخياري
الاتجاه الاسلامي

25 عاما على قتل الشهيد فتحي الخياري في ثكنة بوشوشة بطريقة وحشية و القاتلان “محمود الجوادي” و “محسن السايبي” ينعمان بالحريّة

[ads2]

مرت هذه الأيام الذكرى الخامسة و العشرون لمقتل الشهيد فتحي الخياري داخل أقبية ثكنة بوشوشة على يد كل من محمود الجوادي و حسن السايبي بدم بارد و بكل وحشية و إلى حين كتابة هذه الكلمات لا يزال القاتلان ينعمان بالحرية و طيب العيش في إنتظار أن تقتص الدولة لمن مارس التعذيب و الوحشية و السادية على أبناء هذا الشعب في سنوات الجمر

و قدم زملاء الشهيد الذي انتمى لحركة الاتجاه الاسلامي سابقا في تونس هذه الكلمات في وصفه:

هو فتحي الخياري من مواليد سنة 1954 أصيل جهة الزهروني بالعاصمة وبالتحديد جهة وادي قريانة له ثلاثة أبناء كان الرجل الأول في جامع المنطقة كما لقبه الناس بأسد الدعوة إلى الله لم يكن يدع لحظة تفوته إلا وتراه يدخل النّاس أفواجا أفواجا في رحاب دين الله كان داعية متبصرا بأصول الدعوة رفيقا بالناس كان ديدنه طلب الشهادة صواما عابدا لله كان كألف رجل الأمر الذي أقلق مضاجع أمن الدولة في عهد بورقيبة فسجن عدة مرّات ومع وصول بن علي إلى الحكم واستعماله للقبضة الحديدية لم ينل من عزيمة الداعية الأسد شيئا بل ازداد توهجا للدعوة إلى الله الأمر أزعج عبد الله القلال الملقب بسفاح تونس ووزير الداخلية انذاك وأصدر الأوامر بالقبض عليه بأي ثمن كان و نجحت كلاب الغدر في إلقاء القبض عليه بجهة المرناقية في جوييلة 1991 وأشرف على تعذيبه المجرم محمود الجوادي بثكنة بوشوشة وأذاقوه أصناف من العذاب والأسد لم يردّه عن دين الله شيئا وفي 5 أوت 1991 جاءت كلاب الغدر لتعلم عائلته باستشهاد الشيخ الأسد و أقيمت له جنازة كبرى و رغم ذلك  قامت قوات الغدر حينها بمحاصرة مقبرة الجلاّز بالعاصمة بأعداد ضخمة من القوات شبه العسكرية الخاصة ومنعت أمه من رؤيته الأمر الذي أصابها بحرقة شديدة أدت لوفاتها بسرعة رحم الله شيخنا وأسد الدعوة مات واقفا صلبا مدافع عن دين الله كان دائما طلب الشهادة و لم يبخل عليه الله بها

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: