3 آلاف مواطن عراقي يحملون اسم “عُمر” طلبوا تغيير أسماءهم خوفا من القتل على أيدي الشيعة

كشفت صحيفة «أخبار الخليج» البحرينية نقلا عن مصدر قضائي عراقي، أن وزارة الداخلية أعادت فتح الباب لتغيير أسماء الراغبين في تغييرها، بعد أن كانت الموافقات محصورة بوزير الداخلية.

و أوضح المصدر أنّ وزارة الداخلية خولت “المدير العام للجنسية” صلاحية تغيير الأسماء للراغبين في تغييرها، الأمر الذي دفع الآلاف من الذين يعتقدون أن أسماءهم قد تسبب لهم المضايقات، أو تكون سببا في قتلهم، إلى المسارعة إلى تغيير أسمائهم.

و بيّن المصدر القضائي العراقي أن هناك ما يقرب من ثلاثة آلاف مواطن في بغداد يحملون اسم «عمر» طلبوا تغيير أسمائهم، و قد أكملوا معظم الإجراءات المطلوبة، و هؤلاء يقطنون مناطق مختلطة طائفيا، ما جعلهم يتخوفون من الاستهداف، لافتا إلى أن معظم الذين تقدموا بطلبات تغيير الأسماء هم من التلاميذ و الطلبة الذين يخشى عليهم ذووهم من الاستهداف لأسباب طائفية.

و تجدر الإشارة إلى أنّ كثيرين ممّن وقع اغتيالهم في العراق على خلفيات طائفية من طرف المليشيات الشيعية تمّ استهدافهم على أساس اسم “عمر”  و هو ما دفع بالآلاف للتوجه للقضاء طلبا في تغيير أسماءهم.

و يشار إلى أن الشيعة الاثنى عشرية يحملون عداء كبيرا لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على وجه الخصوص، حيث فُتحت بلاد فارس، و سقطت الإمبراطورية الفارسية، و انهارت عروشها في عهده رضي الله عنه.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: