التواطؤ مع النظام بقلم مروى فرجاني

– أين ذهب النظام القديم ؟! ..
تساهلت السلطة التونسية الي حد التواطيء مع النظام التونسي و تساهلت مع المجرمين و تقاعست عن تحقيق اهداف الثورة و لم يتم تطهير للمؤسسات القضائية والاعلامية : )
و لم يتم محاسبة قتلة الشهداء : ) ..

علي أي شئ قامت الثورة ؟!!

• النظام العالمي لم يستخدم النُخبة فقط لإعادة النظام القديم و إحتواء الثورة تحت مظلو النظام العالمي بل أيضاً الترسيخ للتطبيع مع الكيان الصهيوني !! ..

حدث هذا بعد رفض النُخب إضافة بند في ديباجة الاعلان الجمهوري من أجل منع التطبيع مع الكيان الصهيوني !

” اذن بعد الثورة .. النظام العالمي استطاع صنع نظام و قوي اسلامية و دولة أشد مسخاً من التي كانت موجودة في عهد بن علي ! ”

يحكي الدكتور أكرم حجازي في سلسلة المراقب قائلاً : بدأت مشكلة التطبيع في ديباجة العقد الجمهوري في تونس بـ أنهم قالوا ( ان هذه مشكلة ثنائية بين الفلسطينيين و اليهود ! و هو كلام يقوله الساسة العرب .. )
أي أن الزعماء العرب قد أحالوا القضية الفلسطينية الي نزاع بين الفلسطينيين و اليهود .. و الا من أين جاءوا في تونس وقت الديباجة بهذا الخطاب السياسي الرسمي أصلاً !! .. ( الخفي ) و ليس المُعلن .. : )) ..
الزعماء العرب جعلوا هذا الصراع في حدود عبارة ( نقبل بما يقبل به الفلسطينيون ) ! أي لو حتي الفلسطينيين خانـــــــوا ! نخون ! .. اذا الفلسطينيين باعوا .. نحن نبيع ! .. اذا الفلسطينيين تخلوا عن فلسطين .. نحن نتخلي ! ..
بينما فلسطين ( قضية عقدية ) أصلاً ! ”

و انتهي الأمر !
بالدستور التونسي الحالي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: