2 (1)

5 عادات تنشط الذاكرة وتحارب النسيان

5 عادات تنشط الذاكرة وتحارب النسيان

 

شدد خبراء في مجال تأثير الشيخوخة على المخ على ضرورة إتباع كبار السن لبعض النصائح التي تقوي الذاكرة وتحفظ الدماغ وتنشطه.

وقد تبدأ عملية فقدان الذاكرة في وقت مبكر من العمر، وقد تصلك أعراض فقدان الذاكرة وأنت في عمر الثلاثين عامًا، ومع تقدمك في السن يزداد الوضع سوءًا ويمكن أن يسبب لك فقدان الذاكرة الشعور بالإحباط، بجانب فقدان ثقتك بنفسك، وقد تتضرر حياتك الاجتماعية، ولا تحظى بشعور السعادة عندما تمارس الأشياء المفضلة لديك.

وقدم هؤلاء الخبراء بعض النصائح التي تساعد في الحفاظ على مستوى الذاكرة والدماغ بشكل جيد.

ممارسة الأنشطة الرياضية:
يؤكد الخبراء على أهمية ممارسة الرياضة للحفاظ على الذاكرة من الأضرار الناجمة عن تقدم السن وفي مرحلة الشيخوخة. غير أن التمارين الممارسة في الهواء الطلق والمتمثلة بالمشي المعتدل ولعدة مرات في الأسبوع الواحد قد تساعد في الحفاظ على الذاكرة لدى كبار السن. وهذا ما أظهرته وأكدته الدراسات والبحوث العلمية المتكررة.

كما أن التمارين الرياضية، لا تقوي العضلات والقلب فقط، وإنما تخفض مستوى الكولسترول في الجسم، بالإضافة ذلك، فإن الدماغ سيحصل على نسيم منعش يساعد في تدفق الدم السليم للخلايا المختلفة، والإسترخاء من التوترات المرتبطة في تحسين العمليات المعرفية.

ويذكر أن علماء الدماغ لم يثبتوا حتى هذه اللحظة، فعالية ممارسة التمارين الرياضية في تحسين الأداء الإدراكي أو النمط المعرفي في الدماغ وبشكل مباشر، ولكنهم يؤكدون بأن الرياضة قد تقلل من الشعور بالتوتر، وتحافظ على تدفق الدم السليم في جميع أنحاء الجسم، وتساعد في تحسين النوم وهذا الأمر مهم جدا للحفاظ على سلامة وأداء الدماغ.

تناول الفواكه والخضروات:
يوصى أطباء الأعصاب بدمج الفواكه والخضراوات في 5 أو 7 وجبات يوميا، وذلك للحفاظ على الذاكرة. حيث تمتلك الفواكه والخضراوات مضادات الأكسدة الضرورية للحفاظ على الخلايا ومنع تعرضها للأضرار تحديدا لدى كبار السن.

ممارسة الأنشطة الدماغية:
للحفاظ على سلامة العقل والذاكرة، يحب ممارسة بعد التحديات والألعاب التي تنشط الدماغ والذاكرة، تماما كما ننشط وندرب العضلات للحفاظ على قوتها. ومن بين هذه التمارين ألعاب الكمبيوتر، والكلمات المتقاطعة والشطرنج. ولكن ينبغي التأكيد من أن هذه التمارين قد ثبت دورها في تحسين الذاكرة، أو تأخر عمليات الشيخوخة الإدراكية في الدماغ.

وهناك العديد من التمارين المستخدمة لتحسين الذاكرة، والتي تعتمد بشكل أساسي على التعليم والحفظ، وربط المعلومات. وتسمى هذه التقنية (look, snap connect ). ويوصى الخبراء بتجربة هذه التقنيات التي تساعد في تدريب وتنشيط الدماغ.

ومع مرور الزمن والتقدم في السن ، يجب توخي الحذر من خطر فقدان الذاكرة، فإن شعرتم بحدوث تراجع في الذاكرة لديكم، عليكم بالتوجه إلى الطبيب المختص لتلقي المشورة وإجراء الفحوصات.

النوم السليم مفيد للذاكرة:
أنماط النوم السليمة هي عامل حاسم يتعلق في الاداء المعرفي والذاكرة. ويؤكد الخبراء على انه يجب على الإنسان النوم سبع ساعات يوميا على الأقل. واحرصوا بقدر الإمكان على تجنب تناول الأدوية والكحول لغرض النوم الجيد، غير أن العديد من الأدوية المنومة يمكن أن تضعف الذاكرة، كما أن الكحول أيضا تعمل على تشويش أنماط النوم.

الحد من تعدد المهام:
واحدة من الحالات التي ننسى فيها الأشياء، وخصوصا عندما يتعلق الأمر في تقدم السن، هو عدم الإنتباه الحاصل بسبب كثرة المهام المنجزة في وقت واحد. وكلما تقدمت في السن أكثر، أصبح من الصعب فعل عدة أمور في وقت واحد.

تعدد المهام يشكل عقبة أمام كبار السن، لأنه يجب عليه ترميز المعلومات ” تشفير” قبل أن يتمكن من إسترجاع المعلومات من الذاكرة. وعلى سبيل المثال، عندما يسال أحد كبار السن عن إسم شخص قريب له، فمن الأفضل أن يركز على هوية الشخص وليس على أمر آخر، وبهذا يسمح للدماغ بترميز الإسم الجديد الذي تم تعلمه بنجاح، ويستطيع بذلك تذكره عند سؤاله مرة أخرى عن إسمه.

مفكرة الإسلام

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: