51 ديبلوماسيا أمريكيا يطالبون أوباما بضرب الأسد.. وروسيا تحذّر

51 ديبلوماسيا أمريكيا يطالبون أوباما بضرب الأسد.. وروسيا تحذّر

[ads2]

دعا 51 دبلوماسيا وموظفا رفيعا في الخارجية الأميركية الرئيس باراك أوباما إلى التدخل العسكري في سوريا واستهداف نظام بشار الأسد لإنهاء الحرب.

وقال أصحاب مذكرة في هذا الشأن نشرتها صحيفة نيويورك تايمز إن تحركهم ذو دوافع أخلاقية، ويرمي إلى وقف المجازر بعد خمس سنوات من حرب رهيبة.

و حذرت روسيا من هذه الخطوة مدعيةً بأن محاولة إسقاط الأسد عسكرياً قد تغرق منطقة الشرق الأوسط بأسرها في الفوضى.

ومن جهته ، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إن المذكرة الداخلية بشأن سورية “إعلان مهم” سيبحثه حين يعود إلى واشنطن.

و اضاف كيري لوكالة “رويترز”، خلال زيارة لكوبنهاغن، “إنه إعلان مهم، وأنا أحترم العملية جداً جداً. ستتاح لي… فرصة للاجتماع مع الناس حين أعود”. وأضاف أنّه لم يطلع على المذكرة بنفسه.

ومن جانبه قال السفير جيمس جيفري نائب مستشار الأمن القومي الأميركي سابقا، إن الدبلوماسيين الأميركيين الذين قدموا هذه المذكرة يعملون يوميا على تنفيذ السياسة الأميركية في سوريا والمفاوضات مع روسيا بهذا الشأن، وقد شهدوا أن هذه السياسة لا تحقق أي شيء، بل تبرر لروسيا ما تقوم به لتحقيق نصر عسكري لصالح الأسد على حساب مئات الآلاف من السوريين، وهو أمر مخز وغير مقبول.

وأضاف جيفري أن المشكلة ليست في عدم استخدام القوة العسكرية في سوريا، وإنما في استمرار المفاوضات العبثية مع الروس الذين يدعون أنهم جزء من الحل بينما هم جزء من المشكلة.

هذا ويذكر أن أوباما المتحفظ جداً في خوض نزاع جديد في الشرق الأوسط، أعلن في صيف 2013 في اللحظة الأخيرة تخليه عن قصف بنى تحتية للنظام السوري على الرغم من اتهامات للجيش السوري باستخدام أسلحة كيميائية ضد مدنيين في شهر أوت2013.

[ads2]

الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: