5ed0e59569c0e493e61f4e6949ac4ae858

6 أشياء وجب تجنبها في شحن الهاتف للحفاظ على البطارية

6 أشياء وجب تجنبها في شحن الهاتف للحفاظ على البطارية

[ads2]

تبدو عمليّة شحن الهاتف الذّكيّ بديهيّة وروتينيّة عند الكثيرين إلا أنها تظلّ مهمّة جدّا من أجل طول عمر البطّارية والهاتف الذكيّ، سنقدّم لكم مجموعة من الأخطاء الّتي يجب أن تتجنّبوها عند شحن هواتفكم .

1 ) الإنتظار إلى أن يتمّ إفراغ شحن البطّارية بالكامل :

هذا الأمر غير صحّي , فالإنتظار إلى أن يتمّ إفراغ البطّارية تماما من الشّحن يضرّ بهاتفكم الذّكيّ .

صحيح أنّه أحيانا , و مع هواتفنا الذّكيّة الّتي تضيع 10 % من سعتها بسبب فيديو ذي 5 دقائق , من الصّعب ألّا نجد أنفسنا في وضعيّة الصّفر لكن عندما ننتظر بإرادتنا إلى أن ينطفئ الهاتف تماما من تلقاء نفسه بسبب البطّارية , فهذا خطأ كبير .

[ads1]

فهذا التّصرّف ينجرّ عنه التّقليص بصفة كبيرة جدّا من طول عمر البطّارية . و من ثمّ تمرّ سعة البطّارية من 300 إلى 500 دورة , عبر إستعمال عادي . إذن لا تنتظروا إطلاقا وصول بطّارية هاتفكم الذّكيّ إلى 1 % لكي تقوموا بإعادة شحنه .

2) إعادة شحن الهاتف بينما البطّارية تظهر 50 % من سعتها :

الأكيد أنّكم قمتم بهذه العمليّة الّتي مرّ بها الجميع . فعادة , يقوم بعض المستخدمين , خوفا من عدم إكمال هاتفهم لساعات اليوم , بإعادة شحنه بينما تبلغ سعة البطّارية 50 % و هذا التّصرّف مفهوم , لكن يجب تجنّبه .

ففي الواقع , الأكيد أنّكم لاحظتم أنّكم حين تفتحون هاتفا ذكيّا جديدا للمرّة الأولى , فهو يظهر سعة للبطّارية تقارب 40 % . و هو أمر يعود إلى أنّ البطّارية حين تكون في هذا المستوى , فهي تشتغل بشكل جيّد فعندما تفوق نسبة الشّحن 40 أو 50 % , فإنّ الخلايا تتلف بشكل أسهل .

[ads1]

من الأفضل الإنتظار إلى أن تبلغ البطّارية نسبة 20 أو 30 % للقيام بعمليّات الشّحن .

3) إستعمال أيّ نوع من أنواع الشّواحن :

الأكيد أنّكم تعلمون أنّه من الضّروري إستخدام الشّاحن ( chargeur ) الأصلي الّذي يوجد مع هاتفكم الذّكيّ للقيام بعمليّة الشّحن . لكن هذا غير صحيح !

بطبيعة الحال , نحن ننصح كثيرا بأن يتمّ شحن الهاتف بإستخدام الشّاحن الأصلي , لكن هذا الأمر ليس إجباريّا . فبإمكانكم إستخدام أنواع أخرى من الشّواحن , لكن على شرط أن تكون متوافقة مع مواصفات الشّاحن الأصلي و أن تحترم القياس الفولطي ( ampérage ) , و إلّا ستعرّضون بطّاريتكم للعديد من المشاكل .

4 ) الشّحن إنطلاقا من حاسوب محمول :

إذا كان إستخدام شاحن يتطابق مع مواصفات الشّاحن الأصلي , هو أمر مقبول , فإنّ هناك تصرّفا آخر عليكم الإبتعاد عنه , و هو الشّحن إنطلاقا من حاسوب محمول . فالقياس الفولطي ( ampérage) هو أمر مهمّ للغاية في عمليّة شحن الهاتف الذّكيّ .

و سنشرح لكم هذا الأمر بالتّفصيل : فمنفذ USB الخاصّ بالحاسوب المحمول لا يمكنه تحمّل سوى عمليّة شحن ذات 0.5 آمبير . و في المعدّل يضمن شاحن ما , ما يوازي 1 آمبير خلال عمليّة الشّحن . و بالرّغم من أنّ منافذ USB 3.0 الجديدة بإمكانها بلوغ 0.9 آمبير , غير أنّنا لا ننصح مع هذا , بشحن الهاتف إنطلاقا من هذا المنفذ .

فحسب دراسة حديثة , فإنّ عمليّة شحن هاتفكم الذّكيّ بشكل دوريّ إنطلاقا من حاسوب محمول , يقلّص بنسبة 65 % من قدرة بطّاريتكم الأصليّة عندما يتمّ تعريضها لدرجة حرارة ذات 40 درجة . عدا هذا , و عبر إستخدام منفذ USB , فإنّ الحرارة ترتفع بشكل ملحوظ .

5 ) إستعمال الهاتف الذّكيّ بينما يتمّ شحنه :

مثلما قلنا , فإنّ تعرّض البطّارية لحرارة عالية ( surchauffe ) , ينجرّ عنه تراجع في أداء البطّارية و مكوّنات أخرى .

في الواقع , إستعمال الهاتف الذّكيّ بينما هو موصول بالشّحن لن يقضي عليه , لكن من الأفضل أن تتجنّبوا هذه العمليّة , بما أنّه , و مثلما قد تكونوا لاحظتم , فعندما تستعملون هاتفكم الذّكيّ بينما يتمّ شحنه , فهو معرّض لأن يسخن . و هذا الأمر منطقي , فمختلف المكوّنات يتمّ تعريضها هنا إلى مجهود أكبر , في وقت هي بصدد إعادة شحن قواها .

من الأحسن إذا أن تتركوا هاتفكم الذّكيّ يشحن بسلام , و أن ترتاح مكوّناته بالشّكل الكافي . هذا و لا يجب أيضا شحن الهاتف بالقرب من أشعّة الشّمس , لأنّ هذا قد يرفع من درجة تعرّضه للحرارة .

6 ) شحن الهاتف إلى حدود 100 % :
هذا الأمر لا يشكّل خطورة كبيرة , لكن نحن ننصح بأن تبتعدوا عنه . لأنّه , و بصفة عامّة , فإنّ الخلايا الموجودة في البطّارية تكون في وضع أحسن في نسبة 80 % مثلا . أمّا في ال20 % المتبقّية , فالخلايا تتعرّض للإتلاف و الإجهاد .

نسمة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: