6 سلوكيات يومية مُعتادة تؤدي إلى الموت ببطء !

[ads2]

أثبتت دراسات حديثة أن غياب الوعي الصحي وتدني الثقافة الغذائية يؤديان إلى اعتياد أنماط سلوكية تُحدث بصاحبها ضرراً بطيئاً ومُتراكماً حتى تقتله.

فيما يلي، نستعرض 6 سلوكيات مُعتادة تؤدي إلى الموت ببطء:

 

1) الإفراط فى شرب المياه

 

ففي العام 2008، توفيت ربة منزل فى الـ 40 من عمرها بتسمّم المياه، بعد أن شربت 5 لترات من الماء خلال ساعتين، ضمن برنامج كانت تتبعه لإنقاص الوزن، لذا حذّر الخبراء مما أسموه “تسمم المياه”.

شرب كميات كبيرة من الماء خلال فترة قصيرة من الوقت، من الممكن أن يُخرّب التوازن الطبيعى للأملاح فى الجسم، ويجعل الكلى عاجزة عن إزالة الفائض منها بشكل سريع، ما يؤدّي إلى الفشل الكلوي، ونقص الصوديوم فى الدم، ويتسبب في الموت ببطء، لذلك ينصح الخبراء بشرب الماء عند الشعور بالعطش، ووفقاً لحاجة الجسم فقط.

 

2) تناول بعض الأطعمة

هناك أطعمة نتناولها بشكل اعتيادي دون أن نعلم ما بها من سُمية تُلحق الضرر بأجسامنا بشكل تراكمي أيضاً، كالبطاطس المُخزنة ذات البراعم والبقع الخضراء، التي تحتوي على مادة السولانين السامة، وكذلك الطماطم الخضراء، بما تحمله في داخلها من سموم قد تجعلها مميتة في حال تناولها بكثرة، لذلك لا تشتر سوى الحمراء الطازجة.

أما البيض النيئ فهو يحتوى على بكتريا السالمونيلا Salmonella التي وإن كانت غير سامة في حد ذاتها، ولكنها إذا انتقلت إلى الدم، فقد تؤدي إلى الوفاة ببطء، وجوزة الطيب التي أجمع الخبراء على تصنفيها كمادة مهلوسة ذات تأثير مماثل لتأثير الحشيش، وحذّروا من أن الإكثار منها قد يؤدي إلى الوفاة ببطء.

كذلك عدم الطهي الجيد للحوم، لاسيما التي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون، يزيد من خطر التعرض لمادة الديوكسين، التي تُعتبر من أكثر المواد الكيميائية سُمّية، بعد التلوث الإشعاعي، بما لها من تأثير سام ومسرطن على جسم الإنسان.

أيضاً تناول الأغذية المُعالجة وراثياً، والملوثة بالمبيدات، والاعتماد على الأغذية المُعلّبة بما تحويه من مُلونات ومواد حافظة، تُضاف لأهداف تصنيعية وترويجية، وتكون بعضها مدمرة وقاتلة ببطء وبشكل تراكمي لأعضاء الجسم ووظائفه الحيوية، وهي تستخدم على نطاق واسع في المنتجات المُسماة بالخفيفة Light كالمشروبات والبسكويت والحلوى ومنتجات الألبان.

 

3) التدخين

يأتي التدخين على رأس قائمة السلوكيات المُعتادة التي تصنع الموت البطيء، فأضرار التدخين لا تُعد ولا تُحصى، ومخاطره القاتلة قد تكون أعلى مما هو مُتصور، فقد أكدت دراسة جديدة أن التدخين أكثر فتكاً مما كان مُتوقعاً، فهو قد يكون مسؤولاً عن وفاة 480 ألف أميركي سنوياً، حسب اريك جيكوبز الذي شارك في إعداد الدراسة لوكالة رويترز.

وحتى الآن، ارتبط 21 مرضاً بالتدخين، منها السكري، و12 نوعاً من السرطان وستة أشكال من أمراض الأوعية الدموية، وتوقع الباحثون أن يموت المدخنون أسرع من الذين لا يدخنون، لكنهم وجدوا أن المخاطر الصحية تتراجع مع الإقلاع عن التدخين، وبالعكس، تزداد المخاطر كلما ازداد استهلاك السجائر.

 

4) مواد التجميل والتنظيف

فالمبالغة في الاستخدام اليومي لمستحضرات النظافة والتجميل، كالشامبو والبلسم ومنظفات الجسم وكريمات الترطيب، والمنظفات المنزلية ومعطرات الجو، تؤثر على صحتنا بما تتركه في أجسامنا من آثار كيميائية، وفي إطار البحث عن أسباب ارتفاع حالات الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا واضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء، ظهرت مستحضرات النظافة والتجميل والعناية بالجسم والبشرة على قائمة الأسباب التي تسبب هذه الأمراض المرتبطة بتغيرات هرمونية.

فقد أعدت محطة SWR التلفزيونية الألمانية وثائقياً تحت عنوان “السم الكامن في الشامبو والكريمات”، يرصد العلاقة بين مستحضرات العناية بالجسم وبين ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان، ويُظهر ما خلصت إليه أبحاث العلماء من أن مُركبات الحماية من الأشعة فوق البنفسجية في الكريمات ومستحضرات التجميل، مسؤولة عن حدوث سرطان الثدي واضطراب الدورة الشهرية لدى النساء وسرطان البروستاتا وعدم القدرة على الإنجاب لدى الرجال، بما تسببه من اضطراب فى النظام الهرموني.

 

5) ممارسة الرياضة قبل التعافي من المرض

فقد اكتشف أطباء ألمان أن ممارسة الرياضة بعد الإصابة بالأنفلونزا أو أي أمراض فيروسية، يمكن أن يكون لها عواقب مُميتة، بما تسببه من التهاب العضلة القلبية الذي يحدث غالباً دون أن يلاحظه كثير من المصابين، وربما يؤدي فى النهاية إلى الوفاة.

ويقول هانز جورج بريدل رئيس معهد أبحاث الدورة الدموية والطب الرياضي في الأكاديمية الألمانية للرياضة في كولونيا، إن أنسجة عضلة القلب يمكن أن تصبح مصابة، أكثر مما يتصور المرء، بسبب التهاب العضلة القلبية، لذا ينصح الأطباء بانتظار مرور ثلاثة أو أربعة أيام على الأقل، وعدم التسرّع بالعودة لممارسة الرياضة بعد الإصابة بالمرض.

 

6) الأظافر الطويلة

الأظافر مرآة للحالة الصحية لصاحبها، والمحافظة على نظافتها يُحد من انتقال العدوى، لكن العناية والتنظيف لا يمنعان أن تكون الأظافر الطويلة سبباً في الموت البطيء، لكونها مرتعاً لبكتيريا إيكولاي e-coli، المسببة للتسمم الغذائي، لا سيما في الأطفال، ولدى العاملين في مجالات الصحة والتجميل، فحسب علماء الأوبئة فإن 90% من البكتيريا الموجودة في الأيدي تتواجد تحت الأظافر، ولدى ذوي الأظافر الطويلة (رغم غسلها وتنظيفها بالفرشاة) ما يكفي من البكتيريا المُعدية، مقارنة بذوي الأظافر المقصوصة.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: