80 قتيلا من المليشيات الشيعية الموالية لإيران أثناء محاولاتها التقدم نحو مدينة الفلوجة العراقية

[ads2]

قتل يوم أمس الخميس 80 عنصراً من ميليشيات “الحشد” الشيعية إثر سلسلة عمليات نفذها التنظيم في محيط مدينة الفلوجة شرقي العراق، بالتزامن مع ورود أنباء عن توقف الدعم الجوي الأميركي والدولي، بشكل شبه كامل عن معركة الفلوجة بسبب طابعها الطائفي، والتدخل الإيراني المباشر بالمعارك.

ونقلت وكالات أنباء أن ميليشيات “الحشد” الشعبي استأنف صباح أمس محاولات التقدم نحو مدينة الفلوجة، حيث شنت تلك الميليشيات هجوماً واسعاً بعدد كبير من عربات الهمر والعربات المدرعة والجرافات والدبابات بهدف انتزاع السيطرة على المنطقة الاستراتيجية المحيطة بجسر تفاحة جنوبي المدينة، بينما كثفت الطائرات الأمريكية من ضرباتها الجوية على مواقع متفرقة من المدينة ومحيطها إلى جانب غارات الطائرات العراقية.

وأوضحت نفس المصادر أنه خلال محاولة الميليشيات الشيعية التقدم، استهدف تنظيم الدولة تجمعاً كبيراً للعناصر والآليات بسيارة مفخخة، مما أسفر عن تدمير عدد من الآليات ومقتل وإصابة العديد من الجنود، وذلك بالتزامن مع قصف مقاتلو التنظيم مواقع تمركز القوات المهاجمة بقذائف الهاون وتمكنوا من تدمير عربة همر بعد استهدافها بإحدى القذائف.

كما شن تنظيم “الدولة” 3 هجمات على تجمعات الميليشيات الشيعية في منطقة الأزرقية شمال الفلوجة، الأمر الذي أدى إلى مقتل 25 عنصراً على الأقل من مليشيات “الحشد” الشعبي، وفق قناة “الجزيرة” القطرية.

وأكدت مصادر إعلامية أن معارك يوم أمس أسفرت عن سقوط أكثر من 80 قتيلاً من الجيش العراقي وميليشيات الحشد الشعبي.
[ads2]
الولايات المتحدة  تخفض دعمها لمعركة الفلوجة بسبب طابعها الطائفي
من جانب آخر، كشف مسؤول عراقي بارز في حكومة حيدر العبادي، أن الدعم الجوي الأميركي والدولي، توقف بشكل شبه كامل عن معركة الفلوجة بسبب طابعها الطائفي، والتدخل الإيراني المباشر بالمعارك.

وأكد وزير عراقي في تصريح لصحيفة “العربي الجديد”، أن “واشنطن وباقي قوات التحالف الدولي لمحاربة (داعش)، خفضت مستوى دعمها الجوي لمعركة الفلوجة بسبب طائفيتها الواضحة ومشاركة قوات ميليشيات “الحرس الثوري” الإيراني في جبهات المعركة.

وأشار إلى أنه “منذ يوم الأربعاء، لم تُقدم أي مقاتلة أميركية دعماً أو غطاءً لقواتنا في المحورين الجنوبي والشمالي، لكن هناك ضربات لها داخل الفلوجة ضمن برنامج تتبع وملاحقة قيادات تنظيم (داعش)، ويُمكن اعتبارها منتقاة ومبرمجة”.

وبشأن توقف المعارك أو استمرارها وتضارب المعلومات حول ذلك، أوضح المصدر ذاته، أنها “تعثرت لأسباب عسكرية وسياسية أيضاً”.

وكانت مصادر عسكرية عراقية قد أكدت مؤخراً أن طيران التحالف الدولي توقف عن مظلته الجوية التي كانت ترافق قوات العراقية النظامية ومليشيات “الحشد”، خاصة من المحور الجنوبي والشمالي، الذي يتواجد فيه العشرات من عناصر “الحرس الثوري” الإيراني بقيادة الجنرال قاسم سليماني.

[ads1]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: