90 مليونا مصاريف تكلفة البنزين و 150 مليونا خصصت للأكل: شبهات فساد و إهدار للمال العام تلاحق مؤسسة التلفزة التونسية

90 مليونا مصاريف تكلفة البنزين و 150 مليونا خصصت للأكل: شبهات فساد و إهدار للمال العام تلاحق مؤسسة التلفزة التونسية

[ads2]

في تقرير نشرته جريدة اخبار الجمهورية فصلت فيه التكاليف التي تم صرفها لانتاج الرامج و المسلسلات بمؤسسة التلفزة الوطنية و تم من خلاله رفع لبستار عن العديد من نقاط الاستفهام و التساؤلات التي حامت حول شبهات فساد و اهدار للمال العام .

و قد عادت إتهامات الفساد بالتلفزة التونسية لتجوب مجددا أروقة المؤسسة الإعلامية الأولى في البلاد بعد ان وجه كاتب عام نقابة الإعلام إتهاما صريحا بذلك عبر تدوينة على صفحته الشخصية في الفايسبوك طالب فيها بكشف التفاصيل المالية للبرمجة الرمضانية متهما الإدارة بمحاباة شركات خاصة للإنتاج بمناسبة إسناد أعمال لها رديئة تكلفتها قليلة جدا مقارنة بأسعار إقتناء مشطة وتجنب تطبيق قانون الصفقات العمومية بحصر تلك الإقتناءات تحت سقف 90 الف دينار ..،

[ads2]

كما نبه السيد محمد السعيدي الى وجود إخلال في التعامل مع إحدى الصفقات التي بث إنتاجها في رمضان دون عقد وجاري تسوية الأمر (حسب مصادرنا تتعلق بالكاميرا الخفية لرؤوف كوكة) بثمن باهظ بعدما تم في السابق تعطيل كاميرا خفية ثانية تكلفتها أقل، ووصف السعيدي العملية بالمسرحية بالإضافة لإتهامات بالتلاعب في الفواتير والمراقبة لأطراف بالمؤسسة.

[ads1]
أما في الأروقة والكواليس فقد إنتشرت خاصة حكايات وقصص سوء التصرف وإهدار المال العام أثناء تنفيذ مسلسل «وردة وكتاب « وهي إتهامات تبقى دون إثباتات وحجة في إنتظار إتخاذ قرار بإجراء تحقيق وتدقيق من خارج المؤسسة لا سيما أن بعض علامات الثراء بدت بصفة مفاجئة على بعض العاملين ممن عرفوا بوضعيتهم المادية المتواضعة.

 كما طالت الانتقادات السلسلة الكوميدية “النبارة ”  التي لا تتجاوز مدة بثها ال3 دقائق قدرت تكلفتها  بـ90 ألف دينار، وهو مبلغ مبالغ فيه نظرا وان السلسلة لم تلاق اي نجاح يذكر ..

[ads1]
وفي نفس السياق نذكر أن “أنا يقظ”، ممثّلة منظمة الشفافية العالمية في تونس، طالبت مؤخرا من إدارة مؤسسة التلفزة التونسية الحصول على تكاليف مسلسل «وردة وكتاب»  إضافة لتكاليف برمجة القناة العمومية الأولى والثانية، وذلك في إطار حق النفاذ للمعلومة، الذي نص عليه قانون تونسي مؤخرًا.

وقد رفضت إدارة المؤسسة قبول المطلب في مرّة أولى قبل قبوله لاحقًا مع استعانة المنظمة بعدل منفذ.
كما دعت النقابة الأساسية لأعوان الإدارة والإنتاج والتقنيين من ادارة مؤسسة التلفزة التونسية الى فتح تحقيق في الأعمال الرمضانية التي وقع اقتناؤها من خارج المؤسسة ومدى تطابق المبالغ المالية التي دفعت بدل الضغط على المصاريف عبر خصم حقوق العاملين .

اخبار الجمهورية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: