الحكومة العراقية تأمر سكان الرمادي بإخلائها ورفع الراية البيضاء

الحكومة العراقية تأمر سكان الرمادي بإخلائها ورفع الراية البيضاء

 

أمهلت الحكومة العراقية سكان الرمادي 24 ساعة لإخلاء المدينة ورفع الرايضة البيضاء عند خروجهم منها.

هذا وتحاول الحكومة  العراقية استرداد مدينة  الرمادي منذ سقوطها في يد تنظيم الدولة في ماي 2014

وقد أفادت مصادر عسكرية وأخرى سياسية أن سبب تأخير تحرير الرمادي من تنظيم الدولة يعود إلى  شروط أميركية  ، أبرزها أن يكون مركز قيادة العملية في أيدي المستشارين الأميركيين الموجودين في قاعدتي عين الأسد والحبانية بكثافة، وأن تشمل السيطرة حركة كل القوات المتقدمة بإتجاه الرمادي.

ومن جهته أوضح الناطق باسم حكومة الانبار  عيد عماش أن احد اسباب تأخير حسم معركة الرمادي هو تواجد المدنين داخل المدنية وخوفا من سقوط ضحايا في عمليات التحرير،مبينا ان  تنظيم الدولة فرض إقامة جبرية على اهالي الرمادي وكل من يرفع الراية البيضاء للقوات الأمنية يُقتل في الحال

ومن جانبه رأى الخبير العسكري والإستراتيجي العراقي العميد المتقاعد صبحي ناظم توفيق  أن دعوة المدنيين إلى الخروج من الرمادي “أمر تعجيزي صعب التحقيق على الأرض”، موضحا أنه يستحيل خروج مئتي ألف مواطن من المدينة خلال مهلة 24 ساعة ومن ممر واحد.

 هذا  وقد أعلن  وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أنه سيتم نشر قوات أميركية خاصة في العراق للقيام بعمليات ضد تنظيم الدولة، من بينها مداهمة مراكز للتنظيم في سوريا.

وقال أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب إن القوة الاستكشافية المتخصصة ستساعد القوات العراقية والبشمركة على قتال تنظيم الدولة، وذلك بالتنسيق التام مع الحكومة العراقية.

ولم يقدم الوزير الأميركي تفاصيل عن حجم القوة الجديدة، لكنه قال إنها ستكون أكبر من المجموعة المكونة من نحو خمسين فردا من القوات الخاصة التي تنشر في سوريا.

وأضاف كارتر أنه سيكون بمقدور هذه القوات الخاصة بمرور الوقت تنفيذ غارات والإفراج عن رهائن وجمع معلومات استخباراتية وأسر زعماء تنظيم الدولة.

ودعا المجتمع الدولي وحلفاء واشنطن إلى تكثيف جهودهم بعد هجمات باريس.

هذا وقد رفض  رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي نشر   قوات برية أجنبية، وذلك ردا على عزم واشنطن  إرسال قوات خاصة للمساعدة في محاربة تنظيم الدولة .

وأوضح العبادي -وفق بيان صادر عنه- أن أي عملية عسكرية أو انتشار لأي قوة أجنبية خاصة أو غير خاصة في أي مكان بالبلاد لا يمكن أن يتم دون موافقة الحكومة والتنسيق معها والاحترام الكامل للسيادة العراقية.

وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن بغداد لن تسمح بأي ضغوط تفرض عليها من الولايات المتحدة أو روسيا.

وأضاف العبيدي خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر قيادة عمليات الفرات الأوسط بمحافظة كربلاء وسط العراق أمس الثلاثاء “لن نسمح لأي دولة بما فيها أميركا وروسيا بالضغط على العراق”، مشيرا إلى أن مصلحة بلاده فوق كل الاعتبارات.

كما رفضت مليشيات شيعية عراقية نشر قوات أميركية وتعهدت بمحاربتها، وقال المتحدث باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني إن جماعته ستلاحق وتقاتل أي قوة أميركية تنشر في العراق.

الصدى + الجزيرة

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: