الأمم المتحدة: أطفال العراق الأكثر عرضة لحوادث العنف

الأمم المتحدة: أطفال العراق الأكثر عرضة لحوادث العنف

في بيان مشترك، صدر صباح الخميس، عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ورئيس بعثة المساعدة (ينامي)، السيد يان كوبيش وممثل اليونيسيف في العراق، السيد بيتر هوكنز، جاء فيه أن الصراع المستمر في العراق قد أدى إلى الحاق خسائر فادحة في أرواح المواطنين الأكثر ضعفاً وهم الأطفال.

وجاء في البيان الذي وزع في المقر الدائم وتلاه المتحدث الرسمي أن ثمانية أطفال لقوا حتفهم وأصيب ستة آخرون في أحدى الحوادث التي وقعت بتاريخ 26 نوفمبر الماضي، خلال عملية عسكرية في قرية الحلابسة قرب مدينة الفلوجة. وكان أغلب الأطفال دون العاشرة من العمر. ووقع الحادث خلال الليل حيث يرجح أن يكون الناس في بيوتهم.

وتقوم الأمم المتحدة حاليا بالتحقق من خمس عشرة حادثة سجلت في شهر تشرين أكتوبر و نوفمبر لهجمات على مناطق مدنية في الفلوجة شنت من قبل جميع أطراف الصراع.  ولا تزال يونامي واليونيسيف تشعران بالقلق بشأن سلامة أطفال العراق الذين لا يزالون يعانون من تأثيرات الأعمال العدائية في جميع أنحاء البلاد. كما أن العمليات المستمرة في الرمادي والموصل وتلعفر والمناطق الأخرى المتضررة من جراء الصراع في العراق تزيد من خطورة الانتهاكات الخطيرة الإضافية لحقوق الأطفال.

ويضيف البيان أنه منذ بداية العام، تم تأكيد مقتل ما مجموعه 189 طقلاً وإصابة 301 آخرين نتيجة للصراع في العراق. وبالإضافة إلى ذلك، تم حرمان مئات الأطفال في المناطق المتضررة من جراء الصراع من الحصول على الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم بسبب الهجمات على المدارس والمستشفيات. على سبيل المثال، في الرمادي وحدها تم تدمير وإلحاق الضرر بـ45 مدرسة نتيجة للصراع منذ العام الماضي.

ودعا البيان المشترك الصادر عن يونامي واليونيسيف جميع أطراف الصراع للالتزام بمبادئ  التمييز والتناسب  في إطار العمليات العسكرية لحماية الأطفال والمدنيين الآخرين من تأثيرات العنف إلى أبعد مدى ممكن واحترام الطبيعة المدنية للمدارس والمنشآت الصحية.

المصدر: القدس العربي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: