السيسي يقر بتجاوزات الشرطة بعد استغاثة امهات اغتصبت بناتهن في سجون الانقلاب

السيسي يقر بتجاوزات الشرطة بعد استغاثة امهات اغتصبت بناتهن في سجون الانقلاب

أقر قائد الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي بوجود تجاوزات أخلاقية من قبل أفراد شرطته معتبرا إياها تجاوزات فردية ولا يجوز من خلالها توجيه الاتهام للجهاز بشكل كامل.

وجاء اعتراف السيسي تزامنا مع استغاثة أمهات تعرضت بناتهن إلى الاغتصاب في السجون من بينهن أم  الطالبة بالمرحلة الثانوية  هاجر محمد إبراهيم ( 17 سنة ) التي استغاثت قائلة للسيسي :“ياريس شرف بنات مصر ضاع على يد الشرطة  شرف بنتي ضاع وحسبنا الله ونعم الوكيل ”

ومما روته الطالبة هاجر مما لاقته في قسم الشرطة :” أنا جوه القسم شفت اللي عمري ما شفته في حياتي وكنت كل لحظة تعدي أتمنى أني أموت ”

 و أضافت هاجر : ”  أحد الضباط  قال لها اركعي قدامي ”  ثم صفعها على وجهها، وبعد وصلة من التعذيب والضرب بشومة بمنطقة الصدر والظهر وباقي الجسم، قال لها معاون المباحث “بقولك إيه ما تقلعي كدة خلينا نتفرج شوية”.
 
واستكملت هاجر حديثها قائلة: “وقتها لم أتمالك نفسي وبكيت وقلت له (يرضيك ياباشا بنتك يحصل فيها كدة) فقال لي (بنتي مش حلوة زيك وعلى فكرة أنا هخرجك من هنا مدام)، ومع صريخي بالمكتب ورفضي خلع ملابسي استدعى أحد الأمناء وقام بتقييد يدي وقدمي بكلابش في نفس الوقت وقال لي :”اقفى بقى على كدة يا شريفه”.
هذا ويذكر أن منظمات حقوقية مصرية وعالمية تلقت تقارير عن انتهاك اعراض المسجونين من كلي الجنسين.
و حسب الموقوفين فإن الممارسات المهينة ضدهم تراوحت بين الاغتصاب والإجبار على تناول المخدرات وانتزاع اعترافات بالقوة وتهديد بإحضار أمهات الموقوفين واغتصابهن أمام أبنائهم لإجبارهم على الادلاء بمعلومات وغير ذلك من الممارسات المنتهكة لحقوق الإنسان.
 وذكر في التقارير التي أرسلت للمنظمات الحقوقية حول وضع النساء والفتيات فإن المعتقلات يتعرضن في السجون  لكشف العذرية لمرات متعددة كما يتعرضن للتعذيب وإلى منعهن من ارتداء ملابس ثقيلة تحفظهن من البرد ولا يسمح لهن إلا بارتداء ملابس خفيفة للغاية تكشف أجسادهن مما يسبب لهن آلاما نفسية
فيما أكد نشطاء أن بعض الفتيات حملن وأجهضن بسبب الاغتصاب الذي تورط فيه إما عناصر من رجال الشرطة وقوات الأمن، أو عناصر من البلطجية التابعين لوزارة الداخلية.

ومن جانبها أفادت حركة ” نساء ضد الانقلاب ” أن وزارة الداخلية ترتكب انتهاكات ضد المحبوسات التي تتراوح أعمارهن بين 15 و 60 سنة

وحسب تقرير للحركة فإن الانتهاكات تبدأ بمرحلة الخطف والاعتقال بعد الاعتداء علي المتظاهرات، بالضرب بالعصى ونزع حجابها أو شدها من شعرها والتحرش بها ولمس أجزاء من جسدها وتقطيع ملابسها”.

وأضاف التقرير : “ما أن تطأ المعتقلة القسم وحتى تحقيق النيابة يبدأ تفتيشها ذاتيا، ويتم إجبارها على خلع ملابسها كاملة ولمس أجزاء حساسة في جسدها لإهانتها، ثم ضربها ووضعها في زنازين (عنابر) سيئة”، بحسب التقرير.

وتابع التقرير: “تتواصل الانتهاكات عقب صدور قرار النيابة بالحبس، وترحيل المعتقلات لسجن القناطر، ليتم إجراء كشف الحمل والعذرية على المعتقلات السياسيات بطريقة مهينة وغير آدمية، ووضعهن مع الجنائيات اللاتي يؤذينهن بشتى الوسائل”.

وبدوره تقدم الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج (غير حكومي)، بمذكرة إلى المفوضية العامة لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بجنيف، للمطالبة بالتحقيق في وضع المرأة المصرية بعد عزل الرئيس الشرعي محمد مرسي.

وتضمنت المذكرة توثيقا لعدد من المراكز الحقوقية الدولية والمحلية، حالات اغتصاب وتحرش بحق “سجينات سياسيات” بمصر، من الرافضات للسلطات الحالية داخل مقار الاحتجاز الأمنية من قبل عناصر الشرطة.

ونقلت المذكرة أن إحدى المحبوسات تم تعليقها داخل الزنزانة عارية، وتحرش بها كل رجال الشرطة داخل مركز الشرطة التي تم توقيفها به، في حين تم إجبار بعضهن على مشاهدة أفلام إباحية، في الوقت الذي تم إجبار فتيات محبوسات على مسح أرضية السجن بأجسادهن العارية.

هذا وقد طالب المرصد المصري للحقوق والحريات بفتح تحقيق حول ما تتعرض له معتقلات رافضات الانقلاب من اعتداءات تراوحت بين الضرب والتحرش الجنسي والاغتصاب في سجن القناطر

هذا وقد تسربت رسالة منذ أيام عبر مواقع التوصل الاجتماعي كشف فيها صاحبها ما يتعرض له المعتقلين من تعذيب وتحرش واغتصاب وسب الجلالة والدين .

ومما جاء في الرسالة عن رد بعض المسجونين على ضابط كان يسب الدين والجلالة ويدعي الالوهية :

“رد أحد الإخوة، وقال: متسبش الدين يا باشا!

فرد “الباشا”: دين مين يا ابن دين ال*** دا أنا هطلع *******، وأشار لبعض المجندين فأخذوا الأخ وانهاروا عليه ضربا بكل الطرق. ثم أمر “الباشا” بنقل السجين إلى سجن العقرب! ولمن لا يعرف سجن العقرب، فقط أبحث عن أسمه!!!!

ثم أكمل “الباشا” قائلا : أنا عندي استعداد أصفيكم كلكم دلوقتي وانتوا ملكمش دية! إحنا في إدينا القوة كلها محدش يقدر يوقفنا ومعانا رئيس خلى (جعل) العالم كله يركعله!!
هنا تذكرت قول الله تعالى: (واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون)
فقلت له: ولكننا لم ولن نركع لغير الله تعالى.

فنظر لي نظرة متجهمة وقال: أنا هوريك إزاي تركعوا!!

ثم وفي لحظ البصر أنهال المجندين علينا جميعا بالضرب والسب، ثم بعد ساعة كاملة من الضرب و”الباشا” ينفخ سيجاره. أمرهم بأن يعيدونا إلى زنازيننا!”

ويضيف صاحب الرسالة المعتقل :

“داخل الزنزانة الساعة التاسعة صباحا بعد حفلة الضرب دخلت وأغلق الشاويش الباب، ثم مرت نصف ساعة وإذا بالباب يفتح مرة أخرى ويدخل ما لا يقل عن 15 مجندا بأسلحتهم ويأمروننا جميعا بالخروج من الزنزانة، ثم يأمرونا جميعا بخلع ملابسنا!!” مضيفا “زنزانة 4×3 بها 10 أشخاص عراة بلا أي شيء مطلقا.. تم تجريدنا من كل أشيائنا التي أرسلها أهلنا لنا!!!”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: