الرياض : المعارضة السورية تتفق على حل سياسي في سوريا دون بشار الأسد

الرياض : المعارضة السورية تتفق على حل سياسي في سوريا دون بشار الأسد

بدأت اليوم الأربعاء في الرياض اجتماعات مؤتمر المعارضة السورية بدعوة من المملكة العربية السعودية بموجب بنود اتفاق فيينا، الذي رسم خطة طريق لحل سياسي للأزمة السورية.

ووفقا لقائمة المشاركين في المؤتمر، فإن عددهم يبلغ 103 شخصيات، توزعت فيها الكيانات المشاركة، بين الجناحين السياسي والعسكري للمعارضة السورية، حيث يمثل الائتلاف الوطني السوري 21 شخصية، بينما يمثل المعارضة المسلحة 19 شخصية، فيما تمثل 63 شخصية تيارات وكيانات مختلفة، أبرزها هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ومؤتمر القاهرة، وتيار بناء الدولة السورية، فضلا عن معارضين مستقلين، إضافة إلى شخصيات سورية عامة وناشطين.

وتشارك في المؤتمر دول عدة، بينها: الولايات المتحدة، والسعودية الداعمة للمعارضة، وروسيا وإيران حليفتا النظام. ويشمل الاتفاق السعي إلى عقد مباحثات بين الحكومة والمعارضة السوريتين بحلول الأول جانفي المقبل

 هذا واتفقت المعارضة  على مجموعة نقاط لتضمينها في البيان الختامي للاجتماع، من أهمها  رفض وجود كافة المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية على الأراضي السورية، وضرورة التمسك بوحدة هذه الأراضي، ومدنيّة الدولة وسيادتها ووحدة الشعب السوري في إطار التعددية.

كما تم الاتفاق على الالتزام بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمساءلة والمحاسبة والشفافية، فضلا عن رفض الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه بما في ذلك إرهاب الدولة.

وشددت المعارضة السورية على أن تحتكر الدولة حق امتلاك السلاح من قبل حكومة شرعية ينتخبها الشعب السوري.

هذا وقد  أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية رفضها أي نتائج تصدر عن المؤتمر لا تتضمن إخراج القوات الأجنبية وإسقاط نظام بشار الأسد بكامل أركانه ورموزه.

وأضافت “أحرار الشام” في بيان لها أنها تفاجأت بدعوة شخصيات قالت إنها أقرب لنظام الأسد منها للثورة، فضلا عن مستوى التمثيل للفصائل “بما لا يتناسب مع دورها على الأرض”.
و أكدت الحركة أنها لبت دعوة  السعودية لحضور مؤتمر الرياض بهدف تحقيق أهداف الثورة السورية، وقطع الطريق على أي محاولات للالتفاف على مطالب الثورة، على حد وصف البيان.
ويذكر أن  حركة “أحرار الشام” و”جيش الاسلام” الذين تعتبرهما روسيا فصيلين إرهابيين  وتقصفهما باستمرار يشكّلان مع بعضهما أكثر من نصف الثورة السورية وهما ليسا فصيلين عسكريين فحسب، بل لديهما منظمات مدنية على الارض السورية وانصار واتباع، ويقدّمون الخدمات من المحاكم إلى الحماية والغذاء والدواء، ويتواجدون في المناطق المحررة.
المصدر : الصدى +وكالات

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: