قاسم سليماني

بعد أنباء مؤكدة عن مقتله بسوريا، إيران تروج للقاء الجنرال سليماني ببوتين و الكرملين ينفي

بعد أنباء مؤكدة عن مقتله بسوريا، إيران تروج للقاء الجنرال سليماني ببوتين و الكرملين ينفي

نفى دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي، ما روجته إيران عن لقاء جمع بين  الجنرال الإيراني قاسم سليماني والرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع المنقضي

وقال بيسكوف اليوم  الأربعاء 16 ديسمبر للصحفيين، في إجابة عن سؤال حول ما إذا تم عقد مثل هذا اللقاء: “لا، لم يتم”.

وكانت وكالة أنباء فارس نقلت عن مصادر قولها إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، اللواء قاسم سليماني، توجه إلى موسكو الأسبوع الماضي، للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار المسؤولين.

هذا ويأتي زعم إيران  اجتماع سليماني ببوتين تزامنا مع أنباء عن مقتل سليماني في معارك  في ريف حلب بسوريا

وقد ذكر موقع “أسرار إيران”، الناطق بالفارسية والقريب من “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، أن قاسم سليماني أصيب بجروح بالغة هو واثنان من مرافقيه  في معارك حلب، إثر تعرضهم لصاروخ مضاد للدروع من طراز “تاو”.

وبحسب التقرير، فقد تم نقل الجنرال سليماني بعد تلقيه الإسعافات الأولية إلى طهران، ويخضع حالياً للعلاج في أحد مستشفيات العاصمة الإيرانية.

كما أكد رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران أمير موسوي نبأ إصابة سليماني.

هذا وقد كشفت شبكة “بلومبيرغ” الأمريكية أنباء بشأن تقارير استخباراتية دولية تفيد بأن إيران بدأت سحب قوات الحرس الثوري من العملية العسكرية في سوريا بسبب الخسائر الكبيرة في صفوف هذه القوات .

ويذكر أنه بالرغم من تزايد  الخسائر البشرية في صفوف القوات الإيرانية في سوريا إلا أن إيران تكتفي بالإعلان عن القليل منها .

ففي  التاسع من أكتوبر الماضي أعلنت إيران  عن مقتل 15 ايرانيًا في سوريا، بينهم عشرة عناصر من الحرس الثوري، وهي المرة الأولى التي تقر فيها إيران رسميًا عن سقوط هذا العدد الكبير من القتلى، ضمن فترة قصيرة جدًا.

ومن بين القتلى، الجنرال حسين همداني، وهو أحد كبار ضباط الحرس الثوري العاملين في سوريا، وقد وصفته وسائل الإعلام المقربّة من طهران بـ “العقل المدبر” لغالبية النشاط الأمني والعسكري الايراني على مساحة الجغرافيا السورية.
وخاض همداني الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 وتولى منصب نائب قائد الحرس الثوري الإيراني في 2005.
 وبعد ثلاثة أيام من مقتل همداني قتل القائدان الكبيران في الحرس الثوري فرشاد حسوني ومحمد صاحب كرم أردكاني.
كما أقرت  قوات الحرس الثوري الإيراني رسميا، مقتل العقيد “ستار محمودي” وهو القيادي الكبير من القوات البحرية الإيرانية  مدعية أنه ذهب إلى سوريا بمهام استشارية وللدفاع عن مزار السيدة زينب بدمشق ضد المعارضة السورية المسلحة.
 وذكرت مصادر إعلامية إيرانية أن ثلاثة ضباط من الحرس الثوري -أحدهم برتبة رائد- قتلوا بمعارك في سوريا  وهم الرائد سجاد مرادي والملازمين يحيى براتي ومرتضى زارع كما قتل عنصرين من قوات التعبئة وهما  أحمد كراني وإرشاد بهوندي .

هذا وقد أكدت المعارضة السورية أن خسائر إيران بلغت خلال  الأشهر الأخيرة نحو خمسمئة عسكري، بينهم نحو ثلاثين من القادة رفيعي المستوى.

الصدى + وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: