رمادي

التلفزيون العراقي: هجوم الرمادي في غضون ساعات و مراقبون يحذرون من مجزرة كبيرة تنتظر الآهالي السنة

التلفزيون العراقي: هجوم الرمادي في غضون ساعات و مراقبون يحذرون من مجزرة كبيرة تنتظر الآهالي السنة

أمهل الجيش العراقي سكان مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار 72 ساعة لمغادرة المدينة .
وأسقطت طائرات الجيش منشورات  أمس الأحد على السكان تحذرهم من عدم  الامتثال للأوامر
وزعم  متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية،  اليوم لاثنين، إن مقاتلي تنظيم الدولة يمنعون المدنيين من مغادرة مدينة الرمادي قبل هجوم مزمع للجيش العراقي يهدف إلى انتزاع السيطرة على المدينة الغربية
وأعلن  التلفزيون الرسمي العراقي إن هجوما لاستعادة مدينة الرمادي  من تنظيم الدولة سيبدأ بعد ساعات،
وعبرت أطراف محلية عن خشيتها من وقوع مجزرة في حال إقدام القوات الحكومية على تنفيذ وعدها باقتحام المدينة رغم وجود أعداد كبيرة من العائلات المحاصرة داخل أحيائها.

وكانت الحكومة العراقية  قد أهملت مطلع شهر ديسمبر الجاري  سكان الرمادي 24 ساعة لإخلاء المدينة ورفع الرايضة البيضاء عند خروجهم منها.

هذا وتحاول الحكومة  العراقية استرداد مدينة  الرمادي منذ سقوطها في يد تنظيم الدولة في ماي 2014

وقد أفادت مصادر عسكرية وأخرى سياسية أن سبب تأخير الهجوم على مدينة الرمادي  يعود إلى  شروط أميركية  ، أبرزها أن يكون مركز قيادة العملية في أيدي المستشارين الأميركيين الموجودين في قاعدتي عين الأسد والحبانية بكثافة، وأن تشمل السيطرة حركة كل القوات المتقدمة بإتجاه الرمادي.

ومن جانبه رأى الخبير العسكري والإستراتيجي العراقي العميد المتقاعد صبحي ناظم توفيق  أن دعوة المدنيين إلى الخروج من الرمادي “أمر تعجيزي صعب التحقيق على الأرض”، موضحا أنه يستحيل خروج مئتي ألف مواطن من المدينة خلال مهلة 24 ساعة ومن ممر واحد.

 هذا  وقد أعلن  وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أنه سيتم نشر قوات أميركية خاصة في العراق للقيام بعمليات ضد تنظيم الدولة، من بينها مداهمة مراكز للتنظيم في سوريا.

وقال أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب إن القوة الاستكشافية المتخصصة ستساعد القوات العراقية والبشمركة على قتال تنظيم الدولة، وذلك بالتنسيق التام مع الحكومة العراقية.

ولم يقدم الوزير الأميركي تفاصيل عن حجم القوة الجديدة، لكنه قال إنها ستكون أكبر من المجموعة المكونة من نحو خمسين فردا من القوات الخاصة التي تنشر في سوريا.

وأضاف كارتر أنه سيكون بمقدور هذه القوات الخاصة بمرور الوقت تنفيذ غارات والإفراج عن رهائن وجمع معلومات استخباراتية وأسر زعماء تنظيم الدولة.

ودعا المجتمع الدولي وحلفاء واشنطن إلى تكثيف جهودهم لمحاربة تنظيم الدولة.

هذا وقد رفض  رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي نشر  قوات برية أجنبية للمساعدة في محاربة تنظيم الدولة .

وأوضح العبادي -وفق بيان صادر عنه- أن أي عملية عسكرية أو انتشار لأي قوة أجنبية خاصة أو غير خاصة في أي مكان بالبلاد لا يمكن أن يتم دون موافقة الحكومة والتنسيق معها والاحترام الكامل للسيادة العراقية.
وفي حين سمح العبادي بالتواجد الإيراني والأمريكي بالعراق طالب في المقابل تركيا بسحب قواتها من مدينة الموصل .
وقد رفضت تركيا سحب قواتها في البدء ثم أعلنت أنها ستسحبها إثر دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره التركي رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي إلى اتخاذ هذا الإجراء لتهدئة التوتر بين البلدين.
 واتهمت أنقرة  العراق بتقويض الحرب على  تنظيم الدولة  وأكدت الخارجية التركية في بيان لها تمسكها بمبادئ وحدة أراضي العراق وسيادته، معترفة بحصول سوء تفاهم أخيراً مع الحكومة العراقية بشأن نقل قواتها إلى داخل العراق بحجة أنها تأتي دعماً لبرنامج تدريب قوات البيشمركة التي تحارب  تنظيم الدولة.
 هذا ويرى محللون أن تفريغ مدينة الرمادي من أهلها ياتي ضمن المشروع الايراني الساعي للتوسع في المنطقة والقضاء على السنة في المدن العراقية .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: