اليوم فقط أبكيك “حماس”.. مقال/ حكيم العرضاوي

اليوم فقط أبكيك “حماس”.. مقال/ حكيم العرضاوي

منذ سنين خلت كنت أشدّ المدافعين عن حماس خاصة في ما يخص علاقتها بلاد فارس وحزب الشيطان وكنت أرى ان الارتباط لا يعد تماثلا وانما هو ضرورة اقتضتها المرحلة في ظل تخلي الاخ والصديق وقادة الامة عامة عن مسؤوليتهم التاريخية في شد ازر مقاومتهم الباسلة وحقوقهم المشروعة في الدفاع عن شعبهم او حتى ان يكون لبعضهم ذرة شرف فلا يحاصروا عزائمهم.

و اذكر بعض الكلمات كنت ارددها دائما ان الاخوة القادة وكل الغزاويين قادة بصغارهم وكبارهم وحرائرهم وشيوخهم ضاق بهم الافق وخيّروا بين الانصهار في المشروع الاممي ومن ورائه العربي العميل القائم على وأد المشروع التحرري او الاتجاه نحو الغائية و طيّ صفحة التناقض العقدي و الاثني و فتح افق التعاون مع الانجاس احفاد كسرى. و هنا ازعم بان مرارة التعاون اشد من العلقم لان جروح الجنوب لم تندمل.

بعد فلم تمضي عقود بل سنين عدة على مجازر حركة امل الايرانية في تل الزعتر وبرج البراجنة وغيرها و كيف ان الموت كان يلاحق الصغير قبل الكبير والمريض قبل المعافى وحتى الاجنة في بطون الحرائر لم تسلم.

في سابقة تاريخية حديثة اعادتنا لقرون مضت حين قام القرامطة الشيعة بقتل العباد والنساك والنسوان وهن يتعلقن برداء الكعبة ولم يسلم صغيرا ولا كبيرا وغير هذا كثير و اكد ان الاخوة شربوا سم التقارب حدجا خاصة وان الرائد المؤسس احمد ياسين ومن بعده الخليفة المؤيد احمد الرنتيسي رفضوا هذا التقارب حينها كنت اقول ساعتها ان الاخوة الاباة تعاونوا مع الانجاس قهرا وقسرا بعد ان حوصروا ولم يجدوا في الامة امل وضاقت بهم السبل.

و كان من هذا ان استعملت ايران هذا الارتباط لمآرب سياسية، فالفرس لا يقدمون بلا مقابل وشهدت غزة عديد التشوهات لا فائدة في ذكرها الى جانب صعود نجم الفرس عند الجهلة من بني يعرب واريد ان الاحظ هنا انه خلال لقاء مع الاخ محمود الزهار بعد الربيع العربي ونقاش حول التغيرات الجيوسياسية اشار انهم ملازمين للخط بما انهم لا يريدون ان يضعوا كل بيضهم في سلة واحدة ويقصد هنا سلة الثورة العربية رغم بالغ استبشارهم بها

يتبــــع…

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: