سيسي وجه اسود

عبد الفتاح السيسي يهاجم المسلمين ويهدد الشعب المصري باللجوء والتشرد إذا ثاروا على حكمه

عبد الفتاح السيسي يهاجم المسلمين ويهدد الشعب المصري باللجوء والتشرد إذا ثاروا على حكمه

هدد قائد الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي الشعب المصري بالضياع والتشرد واللجوء إن هم فكروا في الثورة على حكمه .

وجاء تهديده في خطاب ألقاه في احتفال وزارة الأوقاف بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم.

وتساءل السيسي قائلا في تهديده للشعب المصري : “ما الثمن الذي يمكن أن ندفعه لما أتسبب أنا في ضياع 90 مليون إنسان هنا، وأحولهم، أو جزء كبير منهم، لمشردين، ولاجئين؟”.

وزعم السبسي أنه جاء بإرادة الشعب وأنه سوف لن يمكث ثانية واحدة ضد هذه الإرادة قائلا في ذلك  قال: “أسمع أحيانا دعوات  لثورة جديدة.. ليه؟ …أقولها لكل المصريين كلاما واضحا .. والله.. والله.. والله.. ولا ثانية واحدة ضد إرادة الناس.. والله.. ولا ثانية واحدة ضد إرادة الناس.. أنا بأجيب لكل المصريين من الآخر.. أقول هذا لأنني جئت هذا الأمر هنا علشانكم أنتم.. علشانكم أنتم.. لأجل خاطر بلادي والناس”.

وفي تهجمه على المسلمين  وفي دعوة واضحة للتطبيع مع الصهاينة اتهم السيسي المؤسسات الإسلامية بأنها لا تدرس، ولا تمارس احترام الآخر، فقال: “نحن نتكلم كثيرا عن أهمية تطوير خطابنا الديني علشان إحنا لا نكون أوعية تردد وتحفظ فقط.. ولكن إحنا محتاجين نفكر ونتدبر كويس ونشوف كل كلمة وسلوك إحنا فين.. يا ترى نحن في مدارسنا ومعاهدنا وكلياتنا.. بنعلم ونمارس سلوك “احترام الآخر”.. هل نمارس هذا؟”.

وكإجابة على سؤالها قال السيسي : “نحن لا ندرسه، ولا حتى نمارسه.. احترام الآخر.. ونعرف أننا في هذا الوجود لسنا لوحدنا، ولن نكون لوحدنا.. ربنا لم يخلق الدنيا للأمة لوحدها، ولكن للأمم.. وليس لدين وحده، ولكن للأديان.. وليس لمذهب وحده، ولكن لمذاهب”، على حد قوله.

هذا ويذكر أن قوى سياسية وثورية تدعو في مصر للنزول إلى الميادين لللثورة على نظام السيسي ولاستكمال أهداف ثورة 25 يناير

وقد تم  عبر  فضاء الفيس بوك إطلاق صفحة “هنسقط الاستبداد 25 يناير 2016” والتي أعلن 27ألف شخص من خلالها مشاركتهم في تظاهرات 25يناير المقبل بالإضافة إلى 25ألف مهتم، ويترقب الموقف من بعيد، وذلك بعد أيام قليلة من الدعوة بالصفحة.

وتأتى الاستعدادات لذكرى ثورة 25يناير/جانفي / وسط حالة من السخط العام مع تزايد الاعتصامات والإضرابات خلال الفترة الأخيرة قبل أن يتوج بالعزوف غير المسبوق عن المشاركة في  الانتخابات البرلمانية الأخيرة

وأعرب نشطاء وحركات ثورية عن استعدادهم للنزول والمشاركة فى هذه التظاهرات بعد استيائهم من الوضع الحالي وفشل النظام في تحقيق ما كان يتطلع إليه الناس.

ورأت قوى ثورية وسياسية  أن أسباب نزول الناس للشارع في 25يناير 2011 متوفرة حاليًا وربما أقوى من أي وقت مضى، لأنه بعد مرور ما يقارب من 5أعوام على الثورة لم يتحقق شيء من أهدافها.

ودعا  التحالف الوطني لدعم الشرعية الى النزول بقوة الى الشارع وقال في بيان له للشعب المصري  : “أيها المصريون.. هلموا إلى العزة والكرامة والحرية التي وفرتها لكم ثورتكم ونزعتها عنكم الثورة المضادة، هلموا للخلاص من الجوع والفقر والحرمان والبطالة والشقاء، هلموا لاستعادة وطنكم من عصابة تعتبره ملكا خالصا لها وعزبة تتوارثها دون استحقاق منذ أكثر من ستين عاما، هلموا لاسترداد إرادتكم التي سلبها منكم العسكر بعد أن أعادتها لكم ثورة يناير فوقفتكم في طوابير طوال على مدار عدة استحقاقات تعبرون عن إرادتكم بكل حرية.

وتساءل التحالف في بيانه : “أيها المصريون الكرام هل ترضون لأنفسكم هذا العناء وضنك العيش؟ هل ترضون هذه المهانة وعمليات القتل والسحل للمواطنين المسالمين على يد رجال الشرطة؟ ثم يدعون بعد ذلك أنها مجرد حالات فردية؟! هل ترضون أن تكون مصر في هذه الصورة المهينة عالميا بفعل تخاذل الغاصبين لحكمها؟ هل تقبلون أن يصبح وطنكم مجرد تابع لإمارات ومشيخات لا يبلغ تعدادها حيا من أحياء القاهرة؟”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: