f538f5bc9d94f2332184aa2f084e5585

Google في طريقها للتخلص من كلمات المرور إلى الأبد

Google في طريقها للتخلص من كلمات المرور إلى الأبد

[ads2]

بدأت شركة جوجل Google الأميركية في اختبار أحد الخيارات البديلة لكلمات المرور، ما قد يعني التخلص من عمليات تسجيل الدخول المعقدة.

وبحسب تصريحات أدلى بها دانييل كوفمان لصحيفة The Guardian البريطانية، فإنه سيتم اختبار الخاصية الجديدة المسماة بـ Trust API بدءاً من يونيو/حزيران 2016، وهي الخاصية التي تم تقديمها للمطورين في المؤتمر الذي عقدته الشركة، كما ستُختبر “في العديد من المؤسسات المالية الضخمة” بدايةً.

كوفمان هو رئيس مجموعة جوجل للتكنولوجيا المتقدمة والمشروعات، وهي المجموعة التي أنشأت خاصية Trust API في البداية ضمن مشروع آباكس أو “المِعداد”. ويهدف هذا المشروع، الذي تم تقديمه العام الماضي، إلى التخلص من كلمات المرور واستخدام مزيج من المؤشرات للوصول لدليل أكثر قوة على هويتك، بدلاً من اللجوء إلى بديل واحد.

أما المؤشرات التي ستستخدمها الخاصية الجديدة، فتتضمن بعض المؤشرات البيولوجية الواضحة مثل شكل الوجه ونمط الصوت، بالإضافة إلى بعض المؤشرات الأقل وضوحاً مثل طريقة تحركك وكتابتك واستخدامك للشاشة، حيث تعمل هذه الخدمة طوال الوقت في خلفية هاتفك للتأكد من مطابقة مستخدم الهاتف للمستخدم الذي تعرفه.

سيكون من المضحك استخدام أي من هذه الطرق بشكل فردي لتأمين خدمات الانترنت، فحتى خاصية التعرف على الوجه الموجودة حالياً في العديد من هواتف آندرويد Android هي أقل أماناً من استخدام بصمة الإصبع، بحسب مقاييس جوجل ذاتها، لكن اقتراح الشركة دمج هاتين الخاصيتين سيخلق خاصية أكثر أماناً من بصمة الإصبع بـ 10 مرات.

وكانت جوجل قد أعلنت هذا العام كيف بُنيت هذه الخاصية بالاعتماد على قاعدة مشروع آباكس أو “المِعداد” (Project Abacus)، كما أعلنت عن توفر هذه الخدمة لشركات أخرى، ما يسمح للعديد من المؤسسات بالتأكد من هويتك من خلال API.

وستستخدم البنوك هذه الخاصية في البداية للتأكد من هويات عملائها الذين يسجلون دخولهم عبر أنظمة آندرويد، لكن من المفترض أن تتوافر الخدمة لأي مطور “بنهاية العام”.

وستعبر هذه الخاصية عن ثقتها في المستخدم عن طريق إعطاء مجموع رقمي للدلالة على الثقة، بدلاً من الإجابات الثنائية لكلمات المرور، أما في حالة احتياج المؤسسة للمزيد من التأكيد فيمكنها طلب المزيد من المعلومات أو البيانات مثل كلمة مرور على سبيل المثال.

لن تكون جوجل هي المؤسسة الوحيدة التي تعمل على مثل هذه الخطة، إذ قدمت مختبرات نوك نوك الموجودة في لندن عرضاً مشابهاً لربط معلومات الشركات المصنعة وشبكات المحمول والمستخدمين معاً لإنشاء شبكة من الثقة.

كما رجح ريتشارد لاك من شركة جيجيا لإدارة هويات العملاء نجاح جوجل فيما تسعى إليه، “يخبرنا العملاء في أوروبا عن معاناتهم لتذكر ما يزيد على 100 كلمة مرور حالياً، فمع ازدياد عدد الأجهزة التي نستخدمها، تصبح عملية التسجيل هي أحد أسوأ جوانب استخدام الانترنت. أما المستقبل فيكمن في استخدام أساليب التوثيق التي لا تعتمد على كلمات المرور، والتي سيفضلها المستخدمون لسهولتها وأمنها”.

وأضاف، “سيساعد الاعتماد على التوثيق الحيوي العديد من الشركات والأعمال ،الذكية بما يكفي لتستخدمه، على زيادة معدلات التسجيل والحصول على المعلومات والتعرف على عملائهم، والحفاظ على أمن عملائهم أيضاً. قد يصبح هذا السيناريو الذي يوفر الفوز لجميع الأطراف هو الضربة القاضية لكلمات المرور غير الآمنة، وربما أقرب مما نتصور”.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: